تيتانيك الجديدة الوداع الأخير .

زهير زرزون// مكتب الجديدة
ما يزيد على 37 سنة على غرق السفينة الفليبنية التي لقبت من طرف سكان مدينة الجديدة بتيتانيك، الشبيهة بالسفينة الإنجليزية التي إصدمت بجبل جليدي خلال سنة 1912 أبريل 15/14 وكانت سفينة الجديدة تأمن رحلة تجارية سنة 1987 وهي محملة بجدوع الأشجار من نوع أكاجوا، من الحجم الكبير لإستخدامها في عالم الخشب والنجارة، متجهة من دولة ساحل العاج إلى دولة هولندا، وبعدما قطعت 4500 متر على أميال البحر من إنطلاق الرحلة، وقبالة ميناء الجرف الأصفر أحس قائد السفينة المسنة بخطورة الأمر، بعدما كانت السفينة المنكوبة لم تقو على مواجهة الأمواج البحر العاتية لمواصلة الإبحار، فقام بإرسال عدة إشارات، لتدخل المكلفين ببرج المراقبة بميناء الجرف الأصفر، وحل ذالك دون جدوى، إلى الحين أشعر فريق من الدرك البحري ببعض من الإشارات التي كان يقوم بها قائد السفينة، ما جعل فريق الدرك البحري بالتدخل العاجل، لإنقاذ القائد والطاقم المرافق له، الذي حاول إجاد حل لتفادي غرق السفينة، وكل هذه المجهودات بأت بالفشل ما جعل السفينة تغرق بقوة الأمواج العاتية التي طوحت بها، فإرتطمت بصخور كبيرة الشكل قبالة حي “سيدي الضاوي”، ما جعلها تنقسم إلى قسمين فما رست بمنطقة الحوزية، رغم هذه النكبة المأساوية ومع مرور بعض السنوات، أصبحت السفينة كمعلمة سياحية ومن الأثارات التاريخية، واليوم ومع مر الزمن تهالكت بسبب إرتطام الأمواج والرطوبة، ما جعلها تسقط وتختفي بشكل نهائي ماخلف حسرة وسط ساكنة مدينة الجديدة .



