أخبار
موعضة مفيدة من أجل الرفع من كرامة الإنسان.

محمد أوفطومة // مكتب وجدة.
في الوقت الذي تهيمن فيه الحضارة الغربيّة الماديّة التي تتعامل مع الإنسان كبهيمةٍ مهملة من كل جوانب روحه و إشراقاتها، تحوّل عدد معتبرٌ من البشر إلى مُجرد قطعان من الحيوانات لا يأبهون إلا بإشباع شهواتهم المختلفة دون أي إعتبار للأخلاق و القيم الإنسانية.
إن الإنسان مفطورٌ على حبّ المال بكل تأكيد، لكن تلك الفطرة يجب ألا تشوّه الأولويات و المبادئ و مسلمات الدين و القيم، و يجب أن يكون و يظل المال وسيلة و ليس غاية، هو وسيلةٌ لتسهيل الحياة، نتمكن من خلالها من إعانة و مساعدة أنفسنا و من نحب، لكنه بكل تأكيد ليس الوسيلة الوحيدة لهذا الأمر.
غاية المؤمن السامية و الكبري و القصوى هي، الحصول على رضوان الله عزّ و جلّ، فالله سبحانه إذا رضي أدهش بالعطاء في كلّ شيء.
-المسلم_الواعي



