عودة الدفئ للعلاقات الدبلوماسية بين المغرب و فرنسا.

عبداللطيف توفيق//مكتب سطات.
اثمرت زيارة العمل، التي تقوم بها للمغرب، وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، و المباحثات التي قامت بها مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية و التعاون الإفريقي و المغاربة المقيمين بالخارج، نتائج ملموسة على أرض الواقع و مهدت الطريق نحو عود الدبلوماسية إلى سابق عهدها، و خصوصا بعد وضع القطار في المسار الصحيح بالنسبة لإحدى نقاط الخلاف الجوهرية، و هي نقطة التأشيرات،
و قالت وزيرة الخارجية الفرنسية، “كاترين كولونا” في هذا الموضوع، “أنه تم اتخاذ إجراءات لإرجاع الوضع إلى طبيعته بالنسبة لموضوع التأشيرات”،
مضيفة، أن باريس والرباط تتطلعان إلى المستقبل من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأكدت وزيرة خارجية فرنسا، خلال مؤتمر صحفي الذي انعقد يومه الجمعة، رفقة وزير الخارجية ناصر بوريطة بالرباط في أعقاب المباحثات بين الطرفين، أن قرار إرجاع الوضع لطبيعته بالنسبة لموضوع التأشيرات دخل حيز التنفيذ منذ الإثنين الماضي”.
وأعلنت “كاترين كولونا” عن قرار المغرب وفرنسا إعادة النشاط القنصلي لتقديم التأشيرات بطريقة عادية، مؤكدة أن السلطات الإدارية ستباشر عملها على هذا الأساس بطريقة عادية وقانونية.
من جهة أخرى، أعربت الوزيرة الفرنسية عن سعادتها بالتواجد بالمغرب، واصفة إياه بـ”البلد الصديق والعظيم والشريك الاستراتيجي لفرنسا منذ عقود، وأفادت، في هذا الصدد، “هناك علاقات قوية ومتينة وفريدة.. أكن الاحترام الكبير للمغرب”.
و من جانب آخر، جددت فرنسا، اليوم الجمعة، على لسان وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية كاترين كولونا، التأكيد على موقفها “الواضح والثابت” بخصوص قضية الصحراء المغربية، وكذا دعمها للجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا.
وأكدت كولونا، خلال ندوة صحفية، عقب محادثاتهما بالرباط، أن “موقف فرنسا واضح وثابت”، مذكرة بأن بلادها تدعم وقف إطلاق النار وجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.



