فازت الأرجنتين بالكأس لكن المغرب فاز بالعالم الشريف.

.
محمد أوفطومة/مكتب وجدة.
كان موعد رجوع الفريق الوطني المغربي لأرض الوطن هو يوم الإثنين، و كان كل مراسيم الإستقبال جاهزة من المطار إلى القصر الملكي، حيث ينتظرهم إستقبال شرفي من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الذي سيقيم لهم مأذبة عشاء على شرفهم و توشيحهم بأوسمة الدولة، على ما قدمه من شجاعة و بطولة جعلت المملكة المغربية حديث العالم.
لكن آخر خبر هو تأخير وصولهم حتى يوم الثلاثاء، ليتسنى لأمير قطر إستقبالهم و إن دل هذا فإنه يدل على الإحترام، الذي كتبته أسود الأطلس من طرف الدولة المنظمة للبطولة، و التي بدورها نجحت في التنظيم الجميل و الرائع، و المغزى من وراء هذا الإستقبال هو أولا حسن الضيافة، التي تتميز بها الدول العربية و الإسلامية،و كذلك رسالة لأولائك الذين أرادوا تقزيم إنجازات المملكة المغربية، و لعل حرمان اللاعب الناصري من ضربة جزاء ضد كرواتيا، مفهومه أن اللعبة كانت لها مسألة لأنهم منعونا من الرتبة الثالثة فكيف نريد أن تفوز بالكأس.
نعم إن أسود الأطلس خلقوا معجزة بالبطولة، و أصبحت الآن الدول العربية و الإسلامية و الإفريقية، مجبرة على تغيير سياستها الكروية للوصول إلى المربع الذهبي، و كذلك ما قام به الربان الركراكي غير من اللجوء للإطار الأجنبي، و هذه من بين الأرقام التي أصبحت من بين المستحيلات إن لم تكن هناك إرادة و عزيمة.
حرمونا من كأس العالم و المرتبة الثالثة، و لكن ربحوا حب شرفاء العالم و رفرفت الراية الوطنية خفاقة بقطر مع عزف النشيد الوطني تحت شعار : الله الوطن الملك.



