مقالات واراء

في روعة العفة…

بقلم ذ نور الدين الوكيل / يسبريس7 الدار البيضاء

كثيرا ما أتأمل بتركيز مشوب بفرحة، داخل الأماكن العامة، وجوه الزيجات الجديدة من الشباب الملتزم وقد أظلها الانسجام العفيف بأغصانه الوارفة، طافحا أديمها بالبشر و الرقة المرتسمة بوضوح على الملامح والقسمات..كثيرا ما أصادف هذه النماذج الجميلة الشابة حيثما يكون الاخضرار والماء والهدوء ..على حواف المدن وأماكنها المكتظة .. وكأن هناك تهامسا أبديا بين العفة والجمال ..
على هامش هذه الآية المبهجة في ظل عفاف الزواج مما قال فيها الحق عز وجل (وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ).. على هامش هذه الصورة الفطرية الأصل تكتظ فضاءات الهرج بأجساد آحاد من “الزهوانيات” وهن يرقصن على نغم الفشل والبؤس والشعور المؤلم بالوحدة والضياع والعطش العاطفي الحارق : (اللهم الزهو ولا زواج القهرة!)
نعم صدق المفسدون وإن كذبوا: فزواج العفيفين و العفيفات في ظل مرجعية ديننا الجميل وأحكامه جُنة وجَنة … وزواج الحمقى والمغفلين في ظل مرجعية “الستاتي و باطمة والشيخات والتيك توك …” جهنم وقهرة.. وحسرة أيضا .. في الدنيا والآخرة ..(إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَٰحِشَةُ فِى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْآخِرَةِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)،(فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال).
اللهم رد شبابنا إلى دينك الجميل ردا جميلا، ويسر على كل معسر طريق العفاف ففيه حب و سعادة ورحمة …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock