غيثة عصفور بين البيزنس والتشهير.. العشاء الذي قلب الطاولة على مواقع التواصل!

أفرجت السلطات القضائية، أمس السبت ، عن الممثلة والمؤثرة غيثة عصفور، بعد قرار النيابة العامة إسقاط المتابعة وحفظ الملف نهائياً، وذلك إثر تنازل الزوجة المشتكية، التي كانت قد فجّرت القضية من بدايتها بدعوى تتعلق بـ”الفساد والمشاركة في الخيانة الزوجية”.
القضية بدأت حين توصلت المصالح الأمنية ببلاغ من زوجة أحد الأشخاص، بعدما ضبطت زوجها في جلسة “عشاء عمل” على حد قول المعنيين، صحبة السيدة غيثة في منزل خاص، وهو ما اعتبرته خيانة صريحة وفعلاً مريبًا يستدعي التدخل العاجل… وتدخلت فعلاً، لكن برفقة الشرطة.
ووفق مصادر مقربة من الممثلة، فإن السيدة التي كانت مع الشخص المعني ليست عشيقة كما راج، بل زميلة مهنية، وكان اللقاء يدخل في إطار مشروع تعاون (كولابوراسيون) في مجال التجارة الإلكترونية،. العشاء، حسب نفس المصادر، لم يكن سوى فرصة لتبادل الآراء حول الأسعار ونوعية الخدمات… يعني جلسة بزنيس، لكن مع نكهة منزلية.
غير أن ما لم يكن في الحسبان هو دخول الزوجة “على حين غفلة”، حيث فاجأت الجميع بالحضور، ومعها الشرطة، وهو ما حول جلسة “البيزنس” إلى قضية رأي عام، وجرّ أسماءً معروفة إلى التحقيق والتشهير والتأويلات المجانية على مواقع التواصل.
الواقعة خلقت جدلاً واسعاً بين من يرى أن ما حدث يدخل في خانة “تضخيم الأمور وتجاوز الخصوصيات”، وبين من يعتقد أن لقاءات العمل يُفترض أن تُجرى في فضاءات عامة وليست في منازل خاصة، “حتى لا تختلط الأجندات”.
ورغم أن القضية أُغلقت قانونياً، فإنها ما زالت مفتوحة في أعين المتابعين، خصوصاً بعد أن أصبحت تُدرَّس في صفحات “الفضائح”، لا في كورسات التجارة الإلكترونية.
ومن بين الدروس المستخلصة في هذه الواقعة هي أنه قد تكون النوايا صافية، والمشروع بريء، لكن الأجواء والمكان والتوقيت… خانوا الكولابوراسيون، كما انه لا تُناقش الأثمنة في الصالون، خصوصاً بعد الثامنة ليلاً لأن “لقاءات العمل” يمكنها أن تتحول فجأة إلى “مشاهد درامية”، فقط إذا نسيت أن تُخبر الأطراف الأخرى المعنية بالشراكة الزوجية ولا ننسى أن هناك من صحافة الصرف الصحي من يعشق تتبع عورات الفنانين والمؤثرات والشواذ في خرق صارخ للقانون لكن لا تطاله يد العدالة لغاية في نفس يعقوب …
عن // صحيفةبلاس.



