مجتمع

تدخل حاسم لعامل إنزكان يعيد الانفراج إلى ملف سوق الحرية ويُسرّع تسوية وضعية المستفيدين…

مكتب أكادير / هشام الزيات 

 

شهد ملف سوق الحرية بمدينة إنزكان انفراجاً ملموساً بعد التدخل الحاسم للسيد “محمد الزهر” عامل عمالة إنزكان أيت ملول، لوضع حد لحالة الاحتقان والترقب التي خيمت على صفوف المستفيدين والتجار، بسبب التأخر الذي رافق عملية الإيواء واستكمال الإجراءات المرتبطة بالمشروع .

 

وفي هذا الإطار، ترأس السيد العامل اجتماعاً موسعاً ضم مختلف المتدخلين، من سلطات محلية وممثلي الشركة المكلفة بإنجاز المشروع، خصص للوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تعثر تنفيذ عملية الإيواء في الآجال المحددة، وتشخيص مختلف الإكراهات التي حالت دون تقدم الأشغال بالشكل المطلوب .

 

وكشفت المعطيات التي تم تداولها خلال الاجتماع أن جزءاً مهماً من التأخير يعود إلى عدم تنفيذ الجماعة الترابية لإنزكان لبعض التزاماتها التقنية واللوجستيكية المرتبطة بالمشروع، وعلى رأسها إزالة البنيات العشوائية التي كانت تعيق استكمال المراحل النهائية لعملية الإيواء .

 

وفي خطوة عملية لإنهاء هذا الوضع، أصدر السيد العامل تعليماته الصارمة للسلطات المحلية بالشروع الفوري في عمليات الهدم وإزالة كافة المعيقات، مع إلزام الشركة المكلفة بتسريع وتيرة العمل والانخراط الجدي في استكمال إجراءات الإيواء، فضلاً عن تسليم عقود الكراء للمستفيدين في أقرب الآجال، بما يضمن حقوقهم التجارية ويؤسس لاستقرار أوضاعهم المهنية .

 

وقد لقي هذا التدخل ارتياحاً واسعاً لدى المستفيدين، الذين اعتبروا أن تحرك السلطة الإقليمية أعاد الأمل في طي صفحة الانتظار الطويل، وفتح الباب أمام تسوية عادلة ومنصفة لملف ظل يراوح مكانه بسبب تعثر عدد من الإجراءات الإدارية والتنفيذية .

 

ويعكس هذا التدخل الميداني الدور المحوري الذي تضطلع به السلطة الإقليمية في تتبع المشاريع التنموية وحماية مصالح المواطنين، من خلال التدخل الفعال لتجاوز العراقيل وإيجاد الحلول العملية للمشاكل العالقة، بما يضمن احترام الالتزامات المعلنة ويصون حقوق التجار والمهنيين المتضررين .

 

وبهذا التحرك، يكون ملف سوق الحرية قد دخل مرحلة جديدة عنوانها تسريع التنفيذ واستعادة الثقة، في أفق إنهاء مختلف الترتيبات المرتبطة بالإيواء وتمكين المستفيدين من مباشرة أنشطتهم التجارية في ظروف ملائمة تحفظ كرامتهم وتدعم الدينامية الاقتصادية بالمدينة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock