جهة سوس ماسة تحظى بتكريم خاص عقب مساهمتها في إنجاح مونديال كرة اليد النسوي لأقل من 16 سنة بأكادير…

مكتب أكادير / هشام الزيات
أكادير ترسخ مكانتها وجهة لاحتضان التظاهرات الرياضية الدولية، وجهة سوس ماسة تنال اعتراف الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد بمساهمتها في إنجاح هذا الحدث العالمي، اختتمت اليوم السبت 24 أكتوبر 2026، بمدينة أكادير، منافسات النسخة الأولى من بطولة العالم لكرة اليد للإناث لأقل من 16 سنة، التي احتضنتها عاصمة سوس خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 24 أكتوبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمشاركة 16 منتخباً من مختلف القارات .
وشارك السيد “كريم أشنكلي” رئيس مجلس جهة سوس ماسة، في مراسم اختتام هذه التظاهرة الرياضية الدولية، ضمن وفد رسمي ضم رؤساء المصالح الأمنية والعسكرية، وممثلي المصالح اللاممركزة والسلطات المحلية، في أجواء احتفالية عكست أهمية هذا الموعد الرياضي العالمي وما حمله من إشعاع للمدينة والجهة .
وعلى المستوى الرياضي، توج المنتخب الألماني بلقب البطولة، عقب تفوقه على نظيره الهنغاري في المباراة النهائية، ليسدل الستار على منافسات جمعت منتخبات من مدارس رياضية مختلفة، وأسهمت في تعزيز الحضور الدولي لأكادير على خارطة الرياضة العالمية .

وفي التفاتة تقديرية، تسلمت جهة سوس ماسة تذكاراً من الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، اعترافاً بمساهمتها في إنجاح هذا الحدث الرياضي، وتثميناً لانخراطها في الجهود الرامية إلى توفير الظروف الملائمة لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى .
ويعكس هذا التكريم أهمية الشراكة والتنسيق بين مختلف المؤسسات والفاعلين في إنجاح المواعيد الدولية، كما يبرز دور مجلس جهة سوس ماسة في مواكبة المبادرات الرياضية التي تساهم في تنشيط الحياة المحلية، وتعزيز جاذبية المجال الترابي، وربط الرياضة بالتنمية والإشعاع السياحي .
وتؤكد استضافة أكادير لهذه البطولة العالمية الإمكانات التي تزخر بها الجهة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية الدولية، بما يفتح آفاقاً جديدة لتعزيز حضورها وطنياً ودولياً، واستثمار هذه المواعيد في الترويج لمؤهلاتها السياحية والاقتصادية والرياضية .
وعرفت النسخة الأولى من البطولة مشاركة 16 منتخباً، ويتعلق الأمر بالمغرب، البلد المنظم، ومصر وتونس وغينيا والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وسويسرا والصين والمكسيك والأرجنتين وأوزبكستان والمجر وباراغواي وروسيا وكازاخستان وبيلاروسيا، في تظاهرة جسدت البعد العالمي للرياضة وقيم التنافس والتواصل بين الشعوب .



