
محمد جرو/مكتب طانطان
اعتبرت فعاليات المنتدى المغربي الموريتاني بمثابة نفض للغبار من طرف المغرب عن مشروع إتمام طريق السمارة موريتانيا ،خاصة أنه من الجانب الآخر لدول المغرب الكبير ،المتوقفة عجلته للأسف الشديد مما يفرمل كل محاولة للتنمية تنعكس بالإيجاب على شعوب المنطقة ،تم فتح طريق من الجزائر نحو الزويرات الموريتانية وفي هذا الصدد كشفت الصحيفة الإسپانية” Atayar” أن المغرب نفض الغبار عن مشروع الطريق السريع السمارة موريتانيا، وهو المشروع الذي لم يبدأ تنفيذه على الرغم من الإعلان عنه رسميا قبل أكثر من خمس سنوات. وأحد الأسباب الأساسية لإنقاذ بناء الطريق السريع الذي يربط السمارة بموريتانيا، هو على وجه التحديد تحسن العلاقات بين المغرب والجارة الموريتانية يهدف إلى بناء طريق تمر عبر قاعدة عمليات بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية. وهو الطريق الذي من المفترض أن يربط أمغالا بموريتانيا، والذي قد بدأ العمل فيه بالفعل.
وأوضح المصدر ذاته، أن حفارات القوات المسلحة الملكية باشرت بتمشيط الموقع تحضيرا للمرحلة المقبلة من المشروع يوم15 فبراير الماضي تزامنا مع زيارة سانشيز للمغرب.
جدير بالإشارة في هذا الموضوع ،إلى أن الإرادة والإدارة الجزائريتين لم تحصل بعد لتمديد جسور التواصل المنعكس على الجوانب الإقتصادية والإجتماعية بالمنطقة ،وتظل تجاذبات بين المغرب والجزائر حول موريتانيا بمثابة “عرقلة”و”بطء”يؤجل كل طموح يبنيه المغرب المتحمس ،والذي تحاول الجبهة الإنفصالية ،تحت ثوب الجزائر كبحه بكل ماتوفر لديها من طرق .ففي الوقت الذي عقد المنتدى الإقتصادي المغربي الموريتاني بالجارة الجنوبية الغربية ،تركزت مخرجاته حول قطاعات حيوية رافعة للتنمية ،من قبيل الفلاحة وصيد الأسماك والأغذية الزراعية والطاقة والبنى التحتية ،وهي مطالب الشعوب ،تأبى الجارة الشرقية إلا أن تسير ضد التيار وتفويت الفرص التاريخية على بناء مغاربي ذي توجه إفريقي بفتح أسواق واعدة ومهمة .



