مركب سيدي يوسف بن علي يحتضن الملتقى الثاني لعصبة مراكش آسفي لألعاب القوى

محمد كاظيمي / مكتب تاسلطانت
لم يعد الشك يراود أبناء ألعاب القوى على أن عصبة مراكش تانسيفت الحوز رائدة في مجال المشي الرياضي. لقد ثابرت يدا في يد مع بعض من أنديتها المهتمة لنشر ثقافة هذا الاختصاص الأولمبي تنسيقا مع الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.
لا يختلف اثنان على أن أي اختصاص تقني يحتاج إلى كفاءات مختصة في الميدان و تظافر الجهود لترسيخ الاختصاص في نفوس الناشئة. جهود لا يمكن أن تثمر ثمارها إلا بتعاون بين الأندية و العصب بتنسيق مع المؤسسات المعنية و على رأسها الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى و التي في الحقيقة جعلت للمشي مكانا في جدولتها خصوصا في الملتقيات الفيدرالية و بطولات المغرب.
الملتقى الثاني لعصبة مراكش لألعاب القوى الذي سيجري يومه الأربعاء القادم 15 مارس بحلبة سيدي يوسف بن علي مثال حي لما نتحدث عنه، حيث المشاركة بين الصغار و الصغيرات و الفتيان و الفتيات قد تتجاوز الثلاثين مشارك و مشاركة كما جرى بشكل رائع في الملتقى الأول من شهر بذات الحلبة.
دون تعاون الأطر و الأندية و العصب و الجامعة لا يمكن لألعاب القوى بشكل عام أن تأخذ المسار الصحيح. عصبة مراكش لألعاب القوى مثال يقتدى به.. و لأطرها الأشاوس من آباء أبناء المشي و من جميع المغاربة كل التحية و تقدير و إجلال.




