سبخة إمليلي فضاء ايكولوجي فريد مهدد بالتلوث بالداخلة

خردي لحسن / مكتب الداخلة
بعد توصل جريدة يسبريس 7 بالداخلة بكتابة ترمي الى فضاء مهدد بالتلوث بعدما قام نادي بيئي بثانوية محمد السادس تلاميذ رفقة استاذهم الذي قام هذا الاخير بزيارة ميدنية الى سبخة امليلي التي تعرف بفضاءها الايكولوجي و الفريد من نوعه حيث افاذ نفس المصدر على انه يتم تشجيع السياح على زيارة هذه السبخة وضع أقدامهم في جيوب المياه ورمي الخبز لجذب سمك البلطي، وقد عاينا بعض هاته السلوكيات ووقفنا عليها، وقمنا بجمع النفايات وبقايا الطعام المرمية هناك…هذه الأفعال تضر بالكائنات الحية التي تطورت على مدى آلاف السنين للتكيف مع الظروف الطبيعية المحلية لهذا النظام البيئي الفريد.

الحاجة للتوعية والتحسيس بأهمية السبخة
تعتبر جمعية الطبيعة مبادرة بالداخلة من أولى الجمعيات البيئية التي دقت ناقوس الخطر منددة بما لحق السبخة من تدمير وتلوث، ولقد أطلقت الجمعية مشروعا طموحا يهدف الى حماية المنطقة وتثمينها رفقة عدة شركاء من بينهم جهة الداخلة وادي الذهب والمندوبية السامية للمياه والغابات بالإضافة الى جماعة إمليلي والمجلس الإقليمي للداخلة لإجراء دراسات شاملة تهم مختلف الجوانب المتعلقة بالسبخة، ونشر ثقافة الوعي البيئي خاصة لذا الناشئة بجهة الداخلة وادي الذهب، كما نشير الى ضرورة تكثيف الوصلات الاشهارية والحملات التحسيسية والتوعوية كأحد المناطق الرطبة المحمية.

إن إدراج “سبخة إمليلي” ضمن لائحة المناطق الرطبة ذات الأهمية الإيكولوجية على الصعيد الدولي والتي تؤطرها اتفاقية ” رامسار” للمناطق الرطبة جعل منها فضاء إيكولوجيا، وجب على الجميع الحفاظ عليه، والإحساس بقيمته، وعدم تحويله الى مكبا للنفايات وتوفير العناية الكاملة، كخزان طبيعي وكفضاء ذا تنوع بيولوجي يشكل رافدا من روافد التنمية المستدامة للمنطقة بصفة خاصة ولبلادنا بصفة عامة.



