الدور الآيلة للسقوط ، خطر يزداد بفعل الأمطار وقوة الرياح …!

إدريس رزقي
إدا كانت السيول والفيضانات قد اصبحت تهدد سلامة المواطنين وتشكل خطرا على أرواحهم وممتلكاتهم عند حلول كل فصل شتاء ، فإن الدور المسجلة تحت خاصية المباني الآيلة للسقوط لاتقل خطرا منها ، بل وتتعداه لكونها بمتابة فخاخ منصوبة بالأزقة والشوارع لصيد الأرواح وتخريب المكتسبات ، والغام تتهيأ للإنفجار فجأة في وجه المارة .
و تزداد خطورة المباني المنتهية صلاحيتها في الإنهيار بفعل الأمطار العاصفية والرياح القوية الناجمة عن التقلبات المناخية الصعبة التي تجتاح بلادنا الأيام الاخيرة ، والتي لم يسبق ان شهدتها المملكة مند سنوات مضت.

وهدا ما يتطلب تظافر الجهود واليقضة ولفت إنتباه الساكنة من جهتها للعمل على إخبار السلطات المحلية عن اي بناية يرونها تفتقر لمعايير السلامة ،والسلطات كدلك من جهتها لتحييد الخطر وتعبئة المواطنين للإبتعاد عن محيطه بكل الطرق حتى يتم التخلص منه.
وخاصة داخل الأحياء القديمة للمدن حيث البنايات متهالكة وتظهر عليها علامات التقادم بحيت يتجاوز عمر غالبيتها مئات السنين ولم تعد دعاماتها الأساسية تحتمل حمل الخرسانة والآجور على اكتافها لمدة أخرى إضافية ، زيادة على تاتير الأمطار والتآكل الدي تفرضه الرطوبة والرياح مما يجعلها قابلة للإنهيار في اي لحظة دون سابق إندار .



